بين الواقع والمأمول …. نساء حضرموت

November 22, 2025 تم النشر في
إصدارات المركز
...

في بلدان "العالم الثالث" كما جرى تصنيفها بعد الحرب العالمية الثانية او كما يتم تسميتها "بدول العالم النامي" تحدث الكثير من المفارقات ولا ابالغ ان وسمتها ب "الصراعات" بين ما هو متوارث من المخزون العقائدي والفكري عبر تسلسل التاريخ البشري والخبرات البشرية المتراكمة الخاص بالمنطقة , وبين ما هو قادم من مدارس وافكار وتنظيرات غربية . في مجتمع كمجتمعنا اليمني الممتلئ بالكثير من الموارد الطبيعية والجغرافية واهمها البشرية الا انه ولأسباب كثيرة ومتنوعة بين التاريخية والسياسية ولعل اهمها التكنولوجية ما زال يقبع وبشدة تحت مسمى " المجتمعات المتخلفة " . تقاس درجة تقدم الشعوب من تخلفها بمعايير كثيرة لعل أهمها هنا علاقات القهر والتسلط كما يصفها الدكتور مصطفى حجازي في كتابه " التخلف الاجتماعي : مدخل الى سيكولوجية الانسان المعاصر"يقول : بان المجتمعات المتخلفة ظهرت مع ظهور الدول المستقلة وما لازمها من اعباء تأسيسيه اقتصادية وسياسية, وان ناتج الفرد المتخلف ما هو الا ناتج هيكلي هرمي ساهم كلا من رأس السلطة , مرورا بالأنظمة التشغيلية والتنفيذية الواقعة تحت مظلة السلطة , الى جانب الاعلام والمنزل والمدرسة والمسجد ومختلف دور العبادة - المجتمعات ذات التعددية الدينية - في تشكيله. ويرى بان الفرد في هذه المنظومة المتخلفة يصل الى مرحلة ينفتح فيها الى العالم الاخر, يسهل هذا الانفتاح مجموعة من الوسائل الحديثة كوسائل التواصل الاجتماعي والاعلام الرقمي والبعثات التعليمية المختلفة على مر الأزمنة. ليصل الى حالة يجاهد فيها مجاهدة كبيرة الى الوصول لمرحلة الاتزان بين ما هو قائم كبنية داخلية لمجتمعه وبين ما يرضي طموحاته وامنياته , وخلال رحلة الوصول الى مستوى التوازن يمر بالكثير من التخبطات والصراعات والمواجهات التي لربما تصل في بعض الاحيان الى ان تكون مواجهات عنيفة .ينشر مركز المعرفة للدراسات والابحاث الاستراتيجية ورقة موسومة ب ( بين الواقع والمأمول ..... نساء حضرموت ) للباحثة الغير مقيمة هدى البكري

لتنزيل الورقة من هنا