حضرموت بين مطالب الحكم الذاتي وعجز السلطة عن حل الازمة

بين صراع السلطة بمختلف مكوناتها مع حلف قبائل حضرموت ، يستضل الحلف بمطالبه المشروعة-حسب ادعائه- لانتزاع حق المحافظة من الثروات وتزويدها بمحطة كهرباء بطاقة 500 ميقاوات، بينما تلتف السلطة على ماذكر آنفاً بتحويل مسار النزاع مع الإنتقالي إلى تحالفات و حشد جهود.وبين كلتا القوى و ثقل كفتي النزاع يرضخ المواطن لقوانين الجاذبية لينغمس في قاع الزجاجة بدلا من انتشاله من عنقها.وتصعيد يتلوه تصعيد أصبح الوضع قابل للانفجار بعنف بين طرفي النزاع وقد يصل إلى حرب أهلية خاصة وأن الصراع سيكون بين قوات النخبة الحضرمية التابعة للسلطة وبين قوات حماية حضرموت التابعة للحلف.وبين المنتصر والخاسر تبقى حضرموت هي الخاسرة دائما.بعد أن أصدر مركز المعرفة للدراسات والابحاث الاستراتيجية ورقة تقدير موقف في سبتمبر 2024م ، يصدر هذا العام ورقة جديدة بعنوان :" حضرموت بين مطلب الحكم الذاتي وعجز السلطة عن حل الأزمةهل تتحول حضرموت محطة صراع قادم" تداعيات أحداث هضبة حضرموت "يمكنكم تنزيلها من هنا