حضرموت الجامع …. الفكرة التي تم التحايل عليها

د/ عمر باجردانة
رئيس المركز
حضرموت قالت كلمتها في وثيقة رسمية اعترف بها القاصي والداني وألتفت حولها كل المكونات السياسية داخل حضرموت واعترف بها العالم الإقليم وكانت مصدر إعجاب وفخر للآخرين وخرجت برؤية متوازنه وسليمه تحاكي متغيرات اللحظة الراهنة ومنسجمة مع مداميك التحول المستمر وصالحة لكل زمان ومكان ، وهي الرؤية التي عبرت عنها وثيقة مخرجات #مؤتمرحضرموتالجامع والتي شكلت حالة فريدة واستثنائية في تاريخ حضرموت من حيث احتوائها على مسببات التعايش والتحالفات السليمة وخلوها من مسببات الشقاق والفرقة والصراع والتحالفات المهزوزة .
ولكن لم يروق ذلك للقوى المأزومه والفاسدة التي عاشت طوال عمرها على افتعال الأزمات واستثمارها من خلال ابتزاز الدولة ومساومتها وادركت أن الظروف والمعطيات والمتغيرات التي تمر بها المحافظة والمنطقة عموماً لا توفر لها ظروف البقاء والاستمرارية ،وظنا"منها أنها ممكن أن تبتز الدولة وتبتلعها فذهبت إلى القفز على #مؤتمرحضرموتالجامع والتحايل عليه من خلال استحداث ما يسمى بالحكم الذاتي كمحاولة منها لخلط الاوراق وتغيير أدوات اللعبة من خلال التستر والتمترس خلف حقوق حضرموت ولو كنا حافظنا على الانسجام الحضرمي من خلال حضرموت الجامع ووحدنا الجهود لتحقيق مخرجاته لكنا اليوم بحال افضل دون اللجوء لخلق وأفتعال أزمة جديدة .