لماذا حضرموت ؟

January 7, 2026 تم النشر في
إصدارات المركز
...

لماذا حضرموت؟

و لأن حضرموت لم تكن يومًا طرفًا في الصراع، لكنها دائمًا ما وجدت نفسها ضحية له.

منذ عقود، عانت حضرموت من واقع متعاقب ومتكرر، تغيّرت فيه الوجوه وبقيت السياسات ذاتها: فرض السيطرة بالقوة، وتهميش إرادة أهلها.
لم تكن الحرب يومًا خيار الحضارم، لكنهم كانوا دومًا تحت وطأة نتائجها، حيث يُفرض عليهم حكم المنتصر في كل جولة من جولات الصراع اليمني، وكأنهم غنيمة سياسية لا شريك في القرار.

حضرموت ليست مجرد محافظة، بل هي المرتكز الجغرافي والاقتصادي في معادلة الثروة والسلطة في اليمن.
تمتلك موقعًا استراتيجيًا، وساحلًا طويلًا، وثروات نفطية وغازية ومعدنية، وتمتد بعمق حضاري ضارب في التاريخ. وهي اليوم تُشكّل مفتاح الحل السياسي لأي تسوية وطنية عادلة، لكنها للأسف ما زالت تُعامل كتابع لا صاحب قرار.

إنّ حضرموت التي احتضنت الدولة وكانت منطلقًا للتنمية والنهضة، لا تزال في موقع المتلقي لا الشريك،  و تأخرت عن ركب القرار لأنها ظُلمت بتغييب إرادتها، وتقاسم أرضها ونفوذها بين مراكز قوى تتصارع فوق أرضها لا من أجلها.

لو نتساءل  لماذا حضرموت؟
لأنها ببساطة تستحق أن تكون أولًا، لا أخيرًا، شريكًا في الحل، لا رهينة للنتائج.

مركز المعرفة للدراسات والابحاث الاستراتيجية يصدر ورقة بحثية، أعدها الأستاذ / عمر سالم باجردانة، رئيس المركز ديسمبر 2025م.

لتنزيل الورقة من هنا