مستقبل التقاضي المناخي في سبيل الحق في الصحة

في الوقت الذي تتصاعد فيه الأزمات البيئية والمناخية حول العالم ، تجد القارة الأفريقية نفسها أمام مفارقة مؤلمة ، فهي من اقل القارات المساهمة في الانبعاثات الكربونية ، إذ لا تتجاوز مساهمتها نحو 3.8% ومع ذلك تتحمل نصيباً كبيراً من آثار تغير المناخ الكارثية ؛ فملايين الأفارقة يواجهون اليوم موجات حر قاسية ، وجفافا" طويلاً الأمد ، وفيضانات مدمرة رغم أنهم لم يكونوا السبب الرئيسي في نشوء هذه الأزمة؛ ومن بين أكثر الحقوق تضرراً في هذا السياق يبرز الحق في الصحة ؛ وهو حق تعترف به القوانين الدولية والدساتير الأفريقية ؛ لكنه يظل غير كاف على ارض الواقع مالم تفعل الآليات القانونية القادرة على حمايته وضمان احترامه.
لم يعد تأثير المناخ مقتصراً على البيئة والاقتصاد فقط بل أصبح يمس صحة الإنسان بشكل مباشر فبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية ؛ قد يؤدي تغير المناخ إلى وفاة نحو 250 الف شخص سنوياً بين عامي 2030م - 2050 م في افريقيا وحدها .
هذه الورقة التي يصدرها مركز المعرفة للدراسات تركز على فرضية محورية مفادها تحويل الدعاوي القانونية المناخية من خطاب بيئي عام إلى التركيز على انتهاك الحق في الصحة
دراسة حالة للباحثة الغير مقيمة لدى مركز المعرفة
الدكتورة / إسراء محمود أحمد
للحصول على معلومات اكثر ولقراءة الورقة وتنزيلها عبر الرابط