القبائل والحوثيون والحكومة اليمنية

July 29, 2026 تم النشر في
إصدارات المركز
...

تشهد الجمهورية العربية اليمنية مرحلة شديدة الخطورة تداخل فيها عدة أبعاد، أبعاد قبلية،أبعاد أمنية،أبعاد سيادية،أبعاد إقليمية في وقتٍ واحد في ظل تفاقم التوتر بين القبائل وجماعة الحوثي وإستمرار الخلاف مع الحكومة حول إدارة الملفات الحيوية.وفي مقدمة تلك الملفات مطار صنعاء والجبايات على السلع. التوتر في اليمن لم يعد يقتصر على الجغرافيا السياسية المعروفة بين صنعاء ومناطق الحكومة.بل إمتد إلى المجال الإجتماعي والرمزي،حيث عادت القبيلة إلى الواجهة بإعتبارها فاغلاً ضاغطاَ لايمكن تجاوزه،فيما يوصل جماعة الحوثي استخدام أدوات السيطرة والاحتجاز والردع لفرض المعادلة داخل مناطق النفوذ.
أهمية التطورات الاخيرة تكمن في أن الصراع ليس في الجبهة العسكرية فقط،بل بات يرتبط بحركة القبائل وبإدارة جماعة الحوثي في منطقة سيطرتهم،وبخطاب الحكومة حول السيادة والشرعية،وبالملفات الحساسة كمطار صنعاء واليطران المدني.وما حدث بعد ذلك من إتهامات متبادلة بين الحكومة وجماعة الحوثي ليكون ملف المطار في صدارة المشهد بإعتباره ساحة صراع على السيادة والتمثيل السياسي،وليس مجرد مؤسسة نقل مدني

لتنزيل الورقة من هنا